وقيل: ما قضاه من تحليل الغنائم لهم.
﴿فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ يراد به: الأُسارى، أو فداؤهم.
ولما نزلت الآية قال رسول الله ﷺ: «لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر» (¬١).
﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحةٌ للغنائم، ولفداء الأُسارى.
* * *
تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي
وقيل: ما قضاه من تحليل الغنائم لهم.
﴿فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ يراد به: الأُسارى، أو فداؤهم.
ولما نزلت الآية قال رسول الله ﷺ: «لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر» (¬١).
﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحةٌ للغنائم، ولفداء الأُسارى.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 469 (Shamela #30186, hlm. urut 1060)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.