Lewati ke konten

معراج الدراية في شرح الهداية · الكاكي

Juz 7, hlm. 825

  1. كتاب الذبائح

كِتَابُ الذَّبَائِحِ

كِتَابُ الذَّبَائِحِ

أورد الذبائح بعد المزارعة لمناسبة خاصة، وهيض تحصيل الانتفاع باللحم والخبز في المال بإتلاف الموجود في الحال، ثم الذبح مباح شرعًا، وغير محظور عقلا.

وقالت المانوية (¬١) والديصانية (¬٢) - الضَّلَّالُ مِنَ المجوس -: هو محظور عقلا، فلا يرون إباحة ذبح الحيوان، قالوا فيه إذهاب الروح الذي هو من أجزاء النور.

وقلنا: غير محظور، لما فيه تحصيل الغذاء الذي هو المقصود من الحيوانات، وهو الآدمي، فإن العقلاء اتفقوا على حسن إيلام المريض بالحجامة ونحوه لو جاء شفاء بعقبه مع أن هذا إيلام في نفس المكلف، وهاهنا إيلام في غير المكلف؛ لانتفاع المكلف وبقاء مهجته فكان أولى.

وقال بعض مشايخنا العراقيون: إن التذكية محظور عقلا، لكنه [ثبت] (¬٣) نصا.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 7، ص 825 (Shamela #30179, hlm. urut 6530)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.