Lewati ke konten

غرر المحصول فى علم الأصول · أبو محمد البرزي

hlm. 176

  1. القول في بناء العام على الخاص

القول في بناء العام على الخاص

إذا تعارض خبران، عام وخاص، فإن علم مقارنتهما، فالخاص يخص العام. وقيل (¬١): يصير معارضا بقدره من العام.

* لنا وجهان: الأول أن إعمال العام إلغاء الخاص ولا ينعكس. الثاني أن الخاص أقوى دلالة لأن العام يجوز إطلاقه بدون إرادة ذلك الخاص بخلاف الخاص.

وإن علم تأخر الخاص، فإن ورد قبل وقت العمل بالعام كان تخصيصا للعام. ويجوز عند من يجيز تأخير البيان عن وقت الخطاب. وإن ورد بعد العمل كان نسخا له لا تخصيصا؛ لأن البيان لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة.

و [إن علم] تأخر العام، فعند الشافعي (¬٢) وأبي الحسين (¬٣) يبنى العام على الخاص المتقدم. وهو المختار. وعند أبي حنيفة (¬٤) والقاضي عبد الجبار (¬٥)

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 176 (Shamela #30172, hlm. urut 168)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.