- والأربعة الأول على الاشتراك.
- والثلاثة الأول على النقل.
- والأولان على الإضمار.
- والأول على الثاني.
لأن:
- النسخ يحتاط فيه أكثر؛ لكونه يصير اللفظ باطلا [فتكون مقدماته] (¬١) أكثر؛ فيكون مرجوحا، فتقدم لرجحانها (¬٢) عليه.
- والاشتراك مجمل حالة عدم القرينة بخلاف الأربعة.
- والنقل يحتاج إلى اتفاق على إبطال وإنشاء وضع بعد وضع، والثلاثة (¬٣) يكفي فيها مجرد القرينة فتقدم (¬٤) عليه.
- ولأن الإضمار أقل، فيكون مرجوحا.
- لأن التخصيص [فيه] (¬٥) بعض (¬٦) الحقيقة بخلاف المجاز.
* * *