Lewati ke konten

التعليقة في أصول الفقه للكيا - قطعة منه · الكيا الهراسي

hlm. 238

  1. كتاب الأخبار
  2. فصل

• إلى ما يُعلم ضرورةً من جهة الخبر نفسه.

• وإلى ما يُعلم صدقه لا من جهة الخبر، وإنَّما يُعلم من دليل آخر.

- أما ما يُعلم الصدق بدليل آخر لا من جهة الخبر: كقول القائل في النهار: «إنَّ هذا نهار، وهذه شمس»، «وأنَّ السَّواد والبياض لا يجتمعان في محلّ واحد».

- وأما ما يُعلم صدقه من نفس الخبر؛ فينقسم:

• إلى ما يُعلم ضرورةً.

• وإلى ما يُعلم بطريق النَّظَرِ والاستدلال.

- أما ما يُعلم بالنظر والاستدلال، فكخبر الرسول؛ يُعلم صدقه بالنظر والاستدلال في معجزته.

- وأما ما يُعلم ضرورةً: فهو كالإخبار (¬١) عن البلدان النائية والأمم السالفة.

وقالت السمنيَّة: خبر التواتر لا يوجب العمل بحال، وإنَّما يفيد الظَّنَّ؛ كأخبار الآحاد.

وهكذا السوفسطائية يذهبون.

Rujukan halaman ini: التعليقة في أصول الفقه للكيا - قطعة منه، ص 238 (Shamela #30163, hlm. urut 223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.