والترمذي إِنَّما قال فيه: حسن. وينبغي أن يقال فيه: ضعيف.
فإِنَّهُ إِنَّما يرويه هكذا: حدَّثنا سفيان بن وكيع، حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبو عوانة (¬٢)، عن عبد الأعلى (¬٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
سفيان بن وكيع بن الجراح، ترك [الرازيان (¬٤)] (¬٥) الرواية عنه بعد أن كتبا عنه.
وقال أبو زرعة منهما: لا يشتغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلاً صالحًا، قيل له: كان يتهم بالكذب؟ قال: نعم (¬٦).
وحكى أبو حاتم عنه حكاية: مضمونها أنه نهي عن وَرّاقه، وقيل له: إِنَّه قد أدخل في حديثك ما ليس منه، فلم ينته عنه، وكان يحدث بعد ذلك بالأحاديث التي أُدخلت في جملة حديثه (¬٧).
والمقصود الآن هو أن تعلم أن هذا الحديث قد رواه عن سويد بن عمرو غير سفيان. (¬٨)
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 317 (Shamela #30141, hlm. urut 301)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.