Lewati ke konten

تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم · أبو عبد الله التميمي

Juz 1, hlm. 470

  1. ٣١ - باب في الحوض

٣١ - باب في الحوض

٥٠٤ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي ببغداد، قال: حدثنا أبو طاهر محمد ابن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمر بن صالح بن مسعود الكلاعي، حدثني [الحسن] (¬١)، وقتادة، عن أنس بن مالك ﵁، قال: جاء رجل (¬٢) إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي وذمامتي دخول الجنة، قال: «لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت وآمنت بما جاء به رسوله»، قال: فوالذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به، من قبل أن أجلس مثل هذا المجلس بثمانية أشهر، فما لي يا رسول الله؟ قال: «لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت آخرهم»، قال: ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتك، ومن ليس معك، فردني بسوادي وذمامة وجهي، فإني لفي حسب من قومي من بني سليم، ثم ذكر أنه معروف الآباء، ولكن غلب على سواد أخوالي، قال رسول الله ﷺ: «هل شهد اليوم المجلس عمرو بن وهب»؟ وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام، وكانت فيه صعوبة، قالوا: لا، قال: «تعرف منزله؟ قال: نعم، قال: «فاذهب فاقرع الباب قرعا رفيقا وسلم، فإذا دخلت عليه، فقل: زوجني رسول الله ﷺ فتاتكم»، وكانت له بنت عاتق (¬٣)، وكان لها حظ من جمال وعقل، فلما أتى الباب، قرع وسلم، فرحبوا به، وسمعوا لغة غريبة، ففتحوا له الباب، فلما رأوا سواده وذمامة

Rujukan halaman ini: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 470 (Shamela #30112, hlm. urut 451)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.