٢٠ - باب في رفقه، وشفقته، ورحمته، ومتابرته على الطاعة ﷺ-
٣٨٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الحربي الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فديك، حدثني ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو [ابن] (¬١) عطاء، عن ذكوان (¬٢) مولى عائشة ﵂، عن عائشة زوج النبي ﷺ، أن النبي ﷺ دخل عليها بأسير، فلهت مع نسوة كن عندها حتى خرج الأسير، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك»؟ فدعا عليها، ثم خرج، فأمر الناس بطلبه، فلم ينشبوا أن جاءوا به فدخل رسول الله ﷺ، وعائشة ﵂ تقلب يديها، فقال: «ما لك»؟ قالت: دعوت على يا رسول الله، فأنا أنظر متى يكون، فقام رسول الله ﷺ، فرفع يديه، ثم قال: «اللهم إنما أنا بشر، آسف فأغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوتك عليه بدعوة، فاجعلها عليه زكاة وطهورا» (¬٣).
٣٨١ - أخبرنا ابن أبي محمد المقرئ، قال: حدثنا ابن أبي أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن محمد، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن حسان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، أنه سمعه يقول، قال أبو هريرة ﵁: قيل: يا رسول الله، ادع على المشركين، فقال: «لم أبعث