Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 242

  1. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمئة

محيي الدين أبو الثَّناء محمود (¬١): ابن الصدر شرف الدين (¬٢) بن القلانسي، توفي في ذي الحجة بستانه، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيون، وهو أخو (¬٣) الصَّدر جمال (¬٤) الدين بن القلانسي، وأخيه علاء (¬٥)، وهم ثلاثتهم رؤساء (¬٦).

الشّاب الرئيس: صلاح الدّين يوسُف (¬٧) بن القاضي قطب الدين موسى ابن شيخ السلامية، ناظر الجيش أبوه، [وكان قد] (¬٨) نشأ هذا الشاب (¬٩) في نعمة وحشمة وترفُّه وعِشْرة واجتماع بالأصحاب.

توفي يوم السبت تاسع عشري ذي الحجة فاستراح من حشمته وعشرته إن لم تكن وبالًا عليه، ودُفن بتربتهم (¬١٠) تجاه الناصرية بالسَّفح، وتأسَّف عليه أبواه ومعارفه وأصحابُه سامحه الله.

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمئة

استهلَّت [والحكام هم المذكورون في التي قبلها] (¬١١) وقد ذكرنا ما كان من عبيد مكة إلى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 242 (Shamela #30098, hlm. urut 236)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.