Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 109

  1. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمئة

الحنفي، كان فاضلًا درّس وأفتى، وولي قضاء الحنفية بدمشق سنةً، ثم عُزل واستمر على تدريس الشبلية، ثم سافر إلى مصر، فأقام بسعيد السُّعداء خمسة أيام، وتوفي يوم الأربعاء ثاني عشرين رجب فالله أعلم.

ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمئة

استهلت والحكام هم هم (¬١)، والسُّلطان في الحجاز لم يقدّم بعد، وقد قدم الأمير سيف الدين قجْلِيْسُ (¬٢) يوم السبت مستهل المحرّم من الحجاز وأخبر بسلامة السلطان، وأنه فارقه من المدينة النبوية، وأنه قد قارب البلاد، فدُقَّت البشائر فرحًا بسلامته.

ثم جاء البريد فأخبر بدخوله إلى الكرك ثاني المحرم يوم الأحد، فلما كان يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم دخل دمشق، وقد خرج الناس لتلقيه على العادة، وقد رأيته مرجعه من هذه الحجة على شفته ورقةٌ قد ألصقها عليها، فنزل بالقصر وصلّى الجمعة رابع عشر المحرَّم بمقصورة الخطابة بالأموي (¬٣)، وكذلك الجمعة التي تليها، ولعب في الميدان بالكرة يوم السبت النصف من المحرم، وولى نظر الدواوين للصاحب شمس الدين غبريال (¬٤) يوم الأحد سادسَ عَشَرَ (¬٥) المحرَّم، وشدّ الدواوين لفخر الدين إياس الأعسري (¬٦) عوضًا عن القرماني، وسافر القَرَماني إلى نيابة الرَّحْبَة، وخلع عليهما وعلى وزيره (¬٧)، وخلع على ابن صَصْرَى وعلى الفخر كاتب المماليك، وكان مع السلطان في الحج وولي شرف بن صصرى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 109 (Shamela #30098, hlm. urut 103)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.