Lewati ke konten

شرح مختصر الكرخي · القدوري

Juz 9, hlm. 385

  1. (٨٦) كتاب الكفارات

(٨٦) كتابُ الكفارات

(قال الشيخ رفع الله قدره (¬١): هذا كتابٌ أفرده الشيخ أبو الحسن ﵀، ولم يفرده أصحابنا، وإنّما ذكروا الكفارات (¬٢) متفرّقةً في مواضعها، وأكثر ما فيه من المسائل [قد] مضت.

قال أبو الحسن: قال الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]، فابتدأ بكفارة اليمين؛ لأنّها أوسع الكفارات أنواعًا؛ ولأنّ البلوى بالأيمان أكثر من البلوى بأسباب الكفارات.

واليمين [عندنا] على ضربين: أحدهما: على الماضي، والآخر على المستقبل.

فالماضي على ضربين: لغوٌ وغموسٌ، ولا كفارة في واحدٍ منهما، وقد بيّنا ذلك في الأيمان.

وأمّا المستقبل: فهي اليمين المنعقدة، والكفارة تتعلّق بها لقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة: ٨٩].

والكفارات تجب على وجهين: أحدهما: على الترتيب، ككفارة الظهار

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 9، ص 385 (Shamela #30052, hlm. urut 5592)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.