Lewati ke konten

بيان النظم في القرآن الكريم · محمد فاروق الزين

Juz 4, hlm. 368

  1. الربع الرابع
  2. سورة النصر - ١١٠ - مدنية
  3. ارتباط السورة بما قبلها

سورة النصر - ١١٠ - مدنية

إذا اعتبرنا المقصود بالفتح فتح مكة، فإن الفتح تم في رمضان سنة ثمان للهجرة،

وللناس في وقت نزول هذه السورة قولان: أحدهما أنّ هذه السورة نزلت بعد الفتح، سنة عشر خلال حجة الوداع، والقول الثاني: أن السورة نزلت قبل فتح مكة لأن قوله: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر ١/ ١١٠] يقتضي الاستقبال فتكون السورة من جملة معجزات القرآن الكريم في الإخبار عن الغيب.

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن ختمت السورة السابقة بقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون ٦/ ١٠٩] بمعنى أن لا إكراه في الدين وحساب الجميع على الله، افتتحت هذه السورة بقوله: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر ١/ ١١٠] فهي بشارة بأن النصر سيكون للإسلام، ونظيره قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة ٣٣/ ٩].

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 368 (Shamela #30042, hlm. urut 2020)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.