Lewati ke konten

بيان النظم في القرآن الكريم · محمد فاروق الزين

Juz 4, hlm. 366

  1. الربع الرابع
  2. سورة الكافرون - ١٠٩ - مكية
  3. محور السورة

سورة الكافرون - ١٠٩ - مكية

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن أنعم تعالى على عباده بالخير الكثير: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر ١/ ١٠٨]، والخير المطلق هو الوحي أو القرآن، وأنعم على المؤمنين بنعمة الإسلام، ووعدهم بقطع دابر مبغضيهم: ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر ٣/ ١٠٨]، تبيّن هذه السورة أن لا مجال للحلول الوسط مع الكفار في مجال العقيدة: ﴿وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ﴾ [الكافرون ٤/ ١٠٩]،

كما أنّ بداية هذه السورة بقوله: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ * لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون ١/ ١٠٩ - ٢]، ذات استمرارية مع آخر آية من سورة الكوثر:

﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر ٣/ ١٠٨]، فهي بمثابة جواب على مبغضي الإسلام الذين يظنون أنّ بإمكانهم القضاء عليه.

محور السورة

في حين لا مجال للحلول الوسط مع الكفار في شؤون العقيدة الإسلامية، فإنه لا مبرر لاضطهاد الآخرين بسبب عقائدهم، فحساب الجميع على الله وليس على العباد: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [٦/ ١٠٩].

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 366 (Shamela #30042, hlm. urut 2018)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.