Lewati ke konten

بيان النظم في القرآن الكريم · محمد فاروق الزين

Juz 4, hlm. 362

  1. الربع الرابع
  2. سورة الماعون - ١٠٧ - مختلف في كونها مكية أم مدنية
  3. محور السورة

سورة الماعون - ١٠٧ - مختلف في كونها مكية أم مدنية

الجمهور على أنها مكية، وقيل مدنية، وقيل نصفها مكي ونصفها مدني، فالآيات (١ - ٣) نزلت في أوائل الفترة المكية، والآيات (٤ - ٧) مدنية،

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن ضرب تعالى مثلا بقصة أصحاب الفيل، وما جعله لقريش بين الناس من إيلاف، وتشريف قريش بمبعث النبي الأحمد فيها - وقد ولد بعام الفيل - فكيف يليق بها وبأمثالها التكذيب بيوم الدين، يوم القيامة والحساب، الآيات (١ - ٣)، أما تتمة السورة فنزلت في منافقي المدينة، وفي المنافقين في كل مكان وزمان لأنهم يصلّون نفاقا ورياء.

محور السورة

أساس الفضائل: الإيمان بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الخالق، أما من ينكر البعث والحساب فلا يبالي أن يرتكب الشرور ويؤذي الضعفاء ويمنع المعروف:

﴿فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ﴾ [٢/ ١٠٧ - ٣]، ثمّ هنالك من يدّعي الإيمان بالآخرة فيؤدّي الصلاة نفاقا ورياء: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ [٤/ ١٠٧ - ٥].

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 362 (Shamela #30042, hlm. urut 2014)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.