Lewati ke konten

بيان النظم في القرآن الكريم · محمد فاروق الزين

Juz 4, hlm. 107

  1. الربع الرابع
  2. سورة الحجرات - ٤٩ - مدنية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الحجرات (٤٩): آية ١٢]

﴿ومن ذلك أن الرسول ﷺ قدوة المسلمين في التعامل، فهو لا يقبل الأخبار عن طرف ثالث قبل التوثق منها، ولو فعل لكان في ذلك إجهاد المجتمع وهلاكه:

﴿وَاِعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ * فَضْلاً مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٧ - ٨)

وإن وقع الخلاف أو الاقتتال بين المؤمنين بنتيجة نقل الإشاعات الكاذبة وجب الإصلاح بينهم بالعدل حتى لو اقتضى الأمر قتال الفئة الباغية: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (٩)

وأن بين المؤمنين أخوّة دينية توجب السعي للصلح بينهم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاِتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (١٠)

كما توجب ترك الإعجاب بالنفس وبالتالي عدم احتقار المؤمنين بعضهم بعضا والاستهزاء بهم، أو التشهير بهم، أو إطلاق ما يكره من الألقاب عليهم، كل ذلك منعا لتفسخ المجتمع، ممّا يكاد يكون فسقا: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ (١١)

وتنهى عن سوء الظن بالآخرين بمجرد التخمين، فتجعل بعض الظن إثما لأن الظن قد يوجب الشك بالآخرين بما ليس له أساس، كما تنهى عن التجسس على الغير والغيبة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوّابٌ رَحِيمٌ (١٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 107 (Shamela #30042, hlm. urut 1759)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.