Lewati ke konten

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي · عز الدين ابن الأثير

Juz 1, hlm. 27

  1. مقدمة ابن الأثير
  2. فصل نذكر فيه من يطلق عليه اسم الصحبة

وهذا حين فراغنا من الفصول المقدمة على الكتاب، ثم نخوض غمرته فنقول: نبدأ بذكر سيدنا رسول الله ﷺ تبركاً باسمه، وتشريفاً للكتاب بذكره المبارك، ولأن معرفة المصحوب ينبغي أن تقدم على معرفة الصاحب، وإن كان أظهر من أن يعرف.

لقد ظهرت فما تخفى على أحد … إلا على أحد لا يعرف القمرا

لكن الأكثر يعرفونه جملة فارغة عن معرفة شيء من أحواله، ونحن نذكر جملاً من تفاصيل أموره على سبيل الاختصار، فنقول وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل:

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي، ج 1، ص 27 (Shamela #30018, hlm. urut 23)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.