وذَكرَ في "فتاوى الظهيريَّة": أنَّ التَّسمية في ظاهر الرواية أدبٌ، فإنَّها ذُكرت بلفظ الاستحباب، والصحيح أنها سنة.
"هد" يُسمّي قبل الاستنجاء وبعده، هو الصحيح.
-والسواك.
-والمضمضة.
-والاستنشاق.
-ومسحُ الأُذُنين.
-وتخليلُ اللِّحية والأصابع.
-وتكرار الغسل إلى الثلاث (¬١).
"تف" أما تخليلُ اللحية: فهو من الأدب عند أبي حنيفة ومحمد.
وعند أبي يوسف: سنَّةٌ، كذا ذكر أيضًا في "النهاية" و "فتاوى الظهيرية".
وهكذا ذكر محمدٌ ﵀ في الآثارِ (¬٢).
وذكر في "تحفة الفقهاء": أنَّ الموالاة من سُنن الوضوء، وهو أَلَّا يَشتغلَ بَينَ أفعالِ الوضُوءِ بعمل ليسَ منه.