وذُكِرَ في "شِرعةِ الإسلامِ" أنَّ غَسلَ الرجلينِ بالماء الباردِ بعد الخُروجِ من الحمّامِ: أمانٌ من الصداعِ، والله أعلم.
نسأل (¬١) الله (¬٢) تصفيةَ الباطِنِ عَنِ الأدناسِ (¬٣) البشريّة النفسانيّة، والنظافةَ بماءِ التوبةِ، والإنابةَ إلى الحضرةِ الأبديّة، إنَّه هو الوَهّابُ الكريمُ، وبالناسِ رؤوفٌ (¬٤) الرحيم (¬٥).
* * *