Lewati ke konten

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · السجاوندي

Juz 3, hlm. 965

  1. سورة ق

جعل حالاً وقف على: ﴿الوريد- ١٦﴾، وعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكر إذ ولو جعل: ﴿ونحن﴾ مستأنفًا كان تعلق ﴿إذ﴾ بأقرب، وقد يعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ما يلفظ﴾، فلا يوقف على: ﴿قعيد- ١٧﴾.

﴿بالحق- ١٩ - ط﴾ ﴿في الصور- ٢٠ - ط﴾ ﴿عتيد- ٢٣ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهما: ألقيا.

﴿عنيد- ٢٤ - لا﴾ لاتصال الصفة.

﴿مريب- ٢٥ - لا﴾ كذلك.

﴿حفيظ- ٣٢ - ج﴾ لأن ﴿من﴾ قد يبتدأ به للشرط أو هو موصول بدل ﴿حفيظ﴾، وعلى الوجهين عامل ﴿ادخلوا﴾ محذوف، أي: فيقال لهم … على جواب الشرط، أو يقال لهم … على الاستئناف.

Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 3، ص 965 (Shamela #30007, hlm. urut 852)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.