فِي الْأَرْضِ﴾ خلقه وعبيده في قبضته، وخفض "صِراطِ اللَّهِ" على البدل من الأول، وهو بدل المعرفة من النكرة (¬١) ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)﴾ يعني: أمور الخلائق فِي الآخرة تصير إليه، فيجزيهم بأعمالهم.
فصل
رُويَ عن سهل بن أبِي الجَعْدِ أنه قال: احترق مصحفٌ فلم يبق منه إلّا قوله: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ وغَرِقَ مصحفٌ فامَّحَى، فلم يبق منه إلّا قوله: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (¬٢)، واللَّه أعلم.
* * *