قولك: حَمْدًا للَّهِ، والحمد] (¬١) لِلَّه، وهما بمعنًى واحدٍ.
وقيل (¬٢): هو مردودٌ إلى ما قبله ومجازه: فَبِعِزَّتكَ وبِالحَقِّ والحَق أقُولُ، فلما حُذِفَ الخافض انتصب كما تقول: اللَّهَ لأفْعَلَنَّ (¬٣).
و"الحَقَّ" الثانِي يجوز أن يكون الأوَّلَ، فَكَرَّرَهُ للتأكيد (¬٤)، ويجوز أن يكون منصوبًا بـ ﴿أَقُولُ﴾، كأنه قال: وأقول الحقَّ، وهو قَسَم أقْسَمَ اللَّهُ تعالى به أن يملأ جَهَنَّمَ من إبليسَ وأتباعِهِ، وهو قوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾؛ أي: من نفسك وذريتك ﴿وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾ ومحل ﴿أَجْمَعِينَ﴾ خفضٌ، لأنه توكيدٌ للمضمر، وهو الهاء والميم (¬٥)، وهما في موضع خفضٍ، ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 336 (Shamela #300, hlm. urut 835)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.