Lewati ke konten

البستان في إعراب مشكلات القرآن · ابن الأحنف اليمني

Juz 2, hlm. 336

  1. سورة ص
  2. قصص
  3. فصل

قولك: حَمْدًا للَّهِ، والحمد] (¬١) لِلَّه، وهما بمعنًى واحدٍ.

وقيل (¬٢): هو مردودٌ إلى ما قبله ومجازه: فَبِعِزَّتكَ وبِالحَقِّ والحَق أقُولُ، فلما حُذِفَ الخافض انتصب كما تقول: اللَّهَ لأفْعَلَنَّ (¬٣).

و"الحَقَّ" الثانِي يجوز أن يكون الأوَّلَ، فَكَرَّرَهُ للتأكيد (¬٤)، ويجوز أن يكون منصوبًا بـ ﴿أَقُولُ﴾، كأنه قال: وأقول الحقَّ، وهو قَسَم أقْسَمَ اللَّهُ تعالى به أن يملأ جَهَنَّمَ من إبليسَ وأتباعِهِ، وهو قوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾؛ أي: من نفسك وذريتك ﴿وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾ ومحل ﴿أَجْمَعِينَ﴾ خفضٌ، لأنه توكيدٌ للمضمر، وهو الهاء والميم (¬٥)، وهما في موضع خفضٍ، ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 336 (Shamela #300, hlm. urut 835)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.