﴿إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾ له، وهو القتل يوم بدر، فقتلهم اللَّه تعالى ببدر، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعُجِّل بأرواحهم إلى النار، وقيل: (منتظرون): بك حوادث الزمان من موت أو قتل، فيستريحون منك، ثم نَسَخَ السيفُ الإعراضَ.
وقوله: ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ قرأه العامة بكسر الظاء، وقرأ محمد بن السَّمَيْفَعِ (¬١) بفتح الظاء (¬٢)، قال الفرَّاء (¬٣): لا يُفْتَحُ هاهنا إلّا بإضمار، مجازه: إنهم مُنْتَظَرُونَ بِهم.
قال أبو حاتم (¬٤): الصحيح كسر الظاء، كقوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾ (¬٥)، واللَّه أعلم.
* * *