Lewati ke konten

البستان في إعراب مشكلات القرآن · ابن الأحنف اليمني

Juz 2, hlm. 52

  1. سورة لقمان
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

الْحَكِيمِ (٢)﴾ وهو القرآن، وسَمّاهُ حكيمًا لأنه يُبَيِّنُ فيه حلالَهُ وحَرامَهُ وأَمْرَهُ ونَهْيَهُ، فهو بيان من الضلالة وموعظة من الجهل.

قوله: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾ يعني: الموحِّدين من أصحاب محمد ﷺ، وهي عامّةٌ لكل محسن، قرأ العامة: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ بالنصب والقطع من ﴿تِلْكَ﴾ (¬١)، قال الزجاج (¬٢): المعنى: تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة. وقرأ حمزة: ﴿وَرَحْمَةً﴾ (¬٣) بالرَّفع على: خبر الابتداء على إضمار "هو" (¬٤).

قوله: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ (٤)﴾؛ أي: يُتِمُّونَ الصلاة بوضوئها وركوعها وسجودها ومواقيتها ومعالمها، و"الَّذِينَ": في موضع رفع على إضمار مبتدأٍ؛ لأنه أول آية، أو في موضع نصب، بمعنى: أعني، أو في موضع خفض على أنه: نعت للمحسنين (¬٥).

قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ يعني: النَّضر بن الحارث ﴿مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾؛ أي: باطِلَهُ وما شَغَلَ عن الخير، وقيل: لَهْوُ الحديث يعني به القَيْناتِ المُغَنِّياتِ، وسُمِّيَ لَهْوًا لأنه يُلْهِي عن ذكر اللَّه تعالى، يقال: لَهَوْتُ عن

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 52 (Shamela #300, hlm. urut 554)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.