Lewati ke konten

البستان في إعراب مشكلات القرآن · ابن الأحنف اليمني

Juz 2, hlm. 18

  1. سورة العنكبوت
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله ﷿: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾؛ أي: وأرسلنا إلى مدين ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ وهو: شعيب بن نُوَيْبِ بن مدين بن إبراهيمَ خليلِ الرحمن، ﴿فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾؛ أي: وَحِّدُوا اللَّه وأطيعوه فيما أمركم به، ﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ يعني: واخْشَوُا البَعْثَ الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿وَلَا تَعْثَوْا﴾ يعني: تَسْعَوْا ﴿فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾ يعني: بالمعاصي فِي شأن المكيال والميزان، وهو الفساد في الأرض، ونصب ﴿مُفْسِدِينَ﴾ على الحال، وقد تقدم النظير والتفسير.

قوله تعالى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ وهما ابنا عَمٍّ. وقرأ حمزة وحفص: ﴿وَثَمُودَ﴾ (¬١) بغير تنوين، والتقدير: وأهلكنا عادًا وثمودَ، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾ عطفٌ على عاد فِي جميع أموره، وهي أسماء أعجمية مَعرِفة، فلذلك لم تنصرف.

قوله تعالى: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾؛ أي: عاقَبْنا بتكذيبه، ونصب "كُلًّا" بـ "أَخَذْنا"، ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ ريحًا تأتي بالحصباء، وهو: صغار الحصى، وهم قوم لوط، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ يعني: ثمودَ قومَ صالح ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ يعني قارون وأصحابه، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ يعني: فرعون وقومه وقوم نوح، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ فيعذبهم على غير ذنب ﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾، ومحل "مَنْ": رفع في الجميع على: خبر الصفة (¬٢)، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾: نصب بوقوع ﴿يَظْلِمُونَ﴾ عليه.

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 18 (Shamela #300, hlm. urut 520)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.