زائدة، يعني: أُقْسِمُ، والإشارة بـ "هَذا" إلَى مَكّةَ، و ﴿الْبَلَدِ﴾ نعت لـ "هَذا"، أو بَدَلٌ، أو عَطْفُ بَيانٍ (¬١).
قوله: ﴿وَأَنْتَ﴾ يا محمد ﴿حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)﴾؛ أي: حَلَالٌ، والحِلُّ والحلالُ واحدٌ، وهو ضِدُّ المُحْرِمِ (¬٢)، وذلك أن اللَّه تعالَى أحَلَّ لِنَبِيِّهِ ﵇ دُخُولَ مَكّةَ يَوْمَ الفَتْح بِغَيْرِ إحْرامٍ حَتَّى قاتَلَ وَقتلَ، وَأحَلَّ ما شاءَ، وَحَرَّمَ ما شاءَ، وقد قال ﷺ: "لَمْ تُحَلَّ لأحَدٍ قَبْلي، وَلا تُحَلُّ لأحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تُحَلَّ لِي إلّا ساعةً مِنْ نَهارٍ" (¬٣).
ثم عطف على القَسَمِ بقوله: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾ يعني آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ (¬٤)، وقيل (¬٥): إبراهيم ومُحَمَّدٌ ﷺ، وقيل (¬٦): أراد محمَّدًا ﵇ وَأُمَّتَهُ، من قوله
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 432 (Shamela #300, hlm. urut 1876)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.