Lewati ke konten

البستان في إعراب مشكلات القرآن · ابن الأحنف اليمني

Juz 4, hlm. 332

  1. سورة المطففين
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

يَكُنْ مَلآنَ (¬١)، و ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ ابتداء وخبر، قال طاهر بن أحمد (¬٢): وجاز الابتداء بالنكرة لِما في الكلام من معنى الدعاء، ولأن النكرة إذا قَرُبَتْ من المعرفة جاز الابتداء بها.

والوَيْلُ عند البصريين كلمة مفردة غير مُرَكَّبةٍ، بدليل إعرابها وتنوينها وَتَمَكُّنِها (¬٣)، وهي عند الكوفيين مُرَكَّبةٌ، فيفتحونها مع المضمر، ويكسرونها مع الظاهر، فيقولون: وَيْلَهُ وَوَيْلِ زَيْدٍ، وأصلها عندهم "وَيْ" (¬٤).

والمختار في ﴿وَيْلٌ﴾ وشبهه إذا لَمْ يكن مضافًا الرَّفْعُ، ويجوز النصب، فإن كان مضافًا أو مُعَرَّفًا كان الاختيار فيه النصبَ، نحو قوله ﴿وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ (¬٥).

﴿وَيْلٌ﴾ أصله مَصدَرٌ من فِعْلٍ لَمْ يُسْتَعْمَلْ (¬٦)، وقال المُبَرِّدُ في ﴿وَيْلٌ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 332 (Shamela #300, hlm. urut 1779)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.