Lewati ke konten

البستان في إعراب مشكلات القرآن · ابن الأحنف اليمني

Juz 4, hlm. 225

  1. سورة الإنسان
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

المدينة والشام: ﴿تَشَاءُونَ﴾ بالتاء، وقرأ الكوفيون وأبو عمرو وابن كثير بالياء، وكذلك رُوِيَ عن ابن عامر (¬١).

وقوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ لأنَّ الأمر إليه لا إليكم، وَفي قراءة عبد اللَّه: "إلّا ما يَشاءُ" (¬٢) ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٣٠)﴾ يعني: عليما بأهل الجنة، حكيما بما حَكَمَ على أهل الشقاء.

ثم ذَكَرَ العِلْمَ والقَضاءَ بما إلَيْهِ، فقال تعالى: ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني: في دِيِنهِ الإسلامِ، قال عطاء: مَنْ صَدَقَ في نِيَّتهِ أدْخَلَهُ في جَنَّتِهِ ﴿وَالظَّالِمِينَ﴾ يعني المشركين من أهل مكة ومن دانَ بِدِينِهِمْ من الكفار ﴿أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (٣١)﴾ يعني: وَجِيعًا فِي الآخرة، وَفِي هذه الآية رَدٌّ على القَدَرِيّةِ، ونصب "الظّالِمِينَ" على إضمار فعل؛ أي: ويُعَذِّبُ الظّالِمِينَ (¬٣)،

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 225 (Shamela #300, hlm. urut 1675)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.