نفسك ما أحَلَّ اللَّهُ مِنْ مِلْكِ اليَمِينِ؟، وقوله: ﴿يَا﴾ نداء، "أيُّ" إشارة (¬١)، والهاء تنبيه، و ﴿النَّبِيُّ﴾ نعت لـ "أيّ"؛ لأن المبهمات تُنْعَتُ بالمعارف التي هي الأجناس بالألف واللام (¬٢)، وضَمَمْتَ أيًّا لأنه نداء مفرد، وقوله: ﴿لِمَ﴾ هي "ما" دخلت عليها اللام، فحذفت الألِفُ فَرْقًا بين الاستفهام والخبر، وأنها قد اتصلت باللام، والوقوف عليها في غير القرآن: لِمَهْ، ويؤتى بالهاء لبيان الحركة، وفي القرآن لا يُوقَفُ عليها (¬٣).
وقوله: ﴿تَبْتَغِي﴾ في موضع نصب على الحال ﴿مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ هذه هاء التأنيث، ولو كانت هاءَ الجَمْعِ لَكُسِرَتْ، ومعنى قوله: ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾؛
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 452 (Shamela #300, hlm. urut 1426)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.