طرح نفوسهم في البحر) (¬١)، وقال في رواية أبي داود: (يصنع كيف شاء)، قيل له: هو في اللُّجِّ لا يطمع في النَّجاة، قال: (لا أدري) (¬٢)، فتوقَّف.
ورجَّح ابن عقيل وغيره: وجوب المقام مع تيقُّن الهلاك فيهما (¬٣)؛ لئلَّا يكون قاتلاً لنفسه، بخلاف ما إذا لم يتيقَّنوا ذلك؛ لاحتمال النَّجاة بالإلقاء.