بتقوى الله، وأقول: أنتما أعلم وما (¬١) حلفتما عليه، فقال (¬٢) أحمد: هذا شيء لا يدرك، ألقاهما في التَّهلكة (¬٣).
فإنكاره لقول الحارث يدلُّ على موافقته لقول الشَّعبيِّ بوقوع الطَّلاق بهما، هذا هو الظَّاهر، ذكره الشَّيخ تقيُّ الدِّين، وقال (¬٤): هذا (¬٥) بناء على أنَّه لو (¬٦) حلف على ما لا يعلم صحَّته أو ما لا (¬٧) تدرك صحَّته؛ فيحنث؛ كقول مالك (¬٨).
ويدلُّ عليه تعليل أحمد وقوع الطَّلاق على من قال: أنت طالق إن شاء الله؛ بأنَّ مشيئة الله لا تدرك (¬٩).
Rujukan halaman ini:قواعد ابن رجب - ط ركائز، ج 1، ص 120 (Shamela #30, hlm. urut 114)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.