Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 88

  1. ومن السورة التي تذكر فيها النساء

أَرَادَ الْحَرَكَةَ فَأَسْكَنَ، لِأَنَّ الْفَرَّاءَ حَكَى عَنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَنَّهَا تَقُولُ: أَسَلْ زَيْدًا فَتُدْخِلُ الْأَلِفَ الْوَصْلَ عَلَى مُتَحَرِّكٍ، لِأَنَّهُمْ أَرَادُوُا الْإِسْكَانَ.

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «لَا تَعْدُوا» عَلَى وَزْنِ لَا تَفْعُوا.

وَالْأَصْلُ فِي الْقِرَاءَاتِ كُلِّهَا: لَا تَعْدُوُوا بِوَاوَيْنِ فَاسْتَثْقَلُوُا الضَّمَّةَ عَلَى الْوَاوِ الْأُولَى فَخَزَلُوهَا، ثُمَّ حَذَفُوُا الْوَاوَ لِسُكُونِهَا، وَسُكُونِ وَاوِ الْجَمْعِ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾.

قَرَأَ حَمْزَةُ وَحْدَهُ «زُبُورًا» بِالضَّمِّ، وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَهُ فِي كُلِّ الْقُرْآنِ.

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْفَتْحِ.

وَالزَّبُورُ، بِالْفَتْحِ: الْكِتَابُ، وَالزُّبُورُ: جَمْعٌ، وَسُمِّيَ الزَّبُورُ زَبُورًا لِأَنَّ مَعْنَى الزَّبْرِ الْكِتَابَةِ، قَالَ الْهُذَلِيُّ:

عَرَفْتُ الدِّيَارَ كرقم الدوا ... ة يُزَبِّرُهُ الْكَاتِبُ الْحِمْيَرِيُّ

وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: ذَبَرْتُ الْكِتَابَ: قَرَأْتُهُ، وَزَبَّرْتُهُ: كَتَبْتُهُ.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 88 (Shamela #3, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.