Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 554

  1. ومن سورة الإخلاص

تَعالى، وليس كمثله شيءٌ و «أحدٌ» يرتفع، لأنَّه اسم «كَانَ» و «كفوًا» ينتصب لأنَّه نعت نكرة متقدمة كما تَقُولُ: عندي ظريفًا غلامٌ تريد: عندي غلامٌ ظريفٌ فلما قدمت النعت عَلَى المنعوت نصبته عَلَى الحال فِيْ قول البَصريين، وعلى الخِلاف فِيْ قولُ الكُوفيين والتقدير فِيْ الآية عَلَى هَذَا: ولم يكن له أحد كفوا، أنشدني أبو يعلى الرَّوْذَرِيُّ:

وبِالْجِسِم مِنّى بَيِّنًا لَوْ نَظَرْتِهِ ... شُحُوْبٌ وإن تَسْتَخْبِرِي العَيْنَ تُخْبِرِ

قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: الرِّوايةُ الصَّحِيْحَةُ:

وإنْ تَسْتَنْجِدِي الدَّمْعَ يُنْجِدِ

والأحد بمعنى الواحد، يُقال: أحد ووحد، وواحد، وامرأة أناه، والأصل وناه، وليس فِيْ كلام العرب واوٌ مفتوحةٌ قلبت همزةً إلا هذان عند سيبويه، وزاد غيره أَيْنَ أخيهم، يريد: أَيْنَ سفرهم والأصل: وَخْيُهم، وواحد الآلاء أَلَى، والأصل ولى كل مال زكي ذهبت أبلته أي: وبلته. فأمَّا الواوُ المفتوحةُ إِذَا قُلبت همزة كراهةً لاجتماع واوين.

فكثيرٌ، تَقُولُ فِيْ جمعِ واعيةٍ: أواعٍ، والأصل وواعٍ، فأعرف ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 554 (Shamela #3, hlm. urut 552)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.