Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 540

  1. ومن سورة العاديات

﴿إنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّه لَكَنُوْدٌ﴾ أي: لكفور ينسى النّعم، ويذكر المُصيبة، قَالَ النَّمر:

كَنُوْدٌ لا تَمُنُّ ولا تُفَادَى ... إِذَا عَلِقَتْ حَبَائِلُها بَرَهْنِ

وقولُه تَعَالى: ﴿وحُصِّلَ مَا فِيْ الصُّدُورِ﴾.

قرأها النَّاسُ بالتَّشديد.

وقرأ يَحيى بْن يَعمر: «وَحَصَلَ مَا فِي الصُّدُوْرِ» مُخفَّفًا «إنَّ رَبَّهُمْ» بكسرِ الهَمزِة، لأنَّ فِيْ خبرها اللَّام أعنى فِيْ قولِه: «لَخَبِيْرٌ» ولولا اللَّام لقلت: «أنَّ ربَّهُمْ» وكان الحَجَّاجُ قَرَأَ عَلَى المِنْبَرِ «أنَّ رَبَّهُمْ» فلما علم أَنَّهُ لَحَنَ أسقط اللَّامَ فقرأ: «أنَّ ربَّهم بِهِمْ يَومَئِذٍ خَبِيْرٌ».

وكان سببُ نزول هَذِهِ السُّورة: أن النَّبِيّ ﷺ بعث سرية إلى خبير من كنانة، واستَعمل عليهم أحد النُّقباء المنذر بْن عَمْرٍو الْأَنْصَارِيّ فغابت عنْ النَّبِيّ ﷺ، ولم يعلم بها بخبرٍ فأخبره اللَّه عَنْهَا، فَقَالَ: ﴿وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 540 (Shamela #3, hlm. urut 538)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.