Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 510

  1. ومن سورة الغاشية

ومن سُورة الغاشية

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه: إنَّما سُميت الغاشية؛ لأنَّ اللَّه خبَّرهم بصفة النار وأهلها ليرتدعوا عنْ المعاصي، وأن لا يعبدوا غيره وأَفردَ الرَّسُول ﷺ بالخطاب، فقال: ﴿هَلْ أَتاكَ﴾ يا مُحَمَّد ﴿حديث الغاشيَةِ﴾ أي: النار، الغاشية من قولُه ﴿تَغْشَى وُجُوْهَهُمُ النَّارُ﴾ غشيت تغشى غشيانًا فهي غاشيةٌ، والوجوه مغشيةٌ.

وقولُه تعالى: ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾.

قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وعاصمٌ فِيْ روايةِ أَبِي بكرٍ: «تُصْلَى» بالضَمِّ لِقَوْله: «تُسْقَى.»

وقرأ الباقون: «تَصْلَى» بفتح التاء لقوله: ﴿إلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الجَحْيمِ﴾ وَقَدْ أثبتُّ علة ذَلِكَ فِيْ «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ».

وقولُه تَعَالى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾.

قَرَأَ ابْنُ كثيرٍ وأبو عَمْرٍو: «لا يُسْمَعُ» بالياء «لَاغِيةٌ» بالرَّفع، وإنَّما ذكرَّ اللَّاغية واللَّاغية مؤنثةٌ أي: الحالفة، لا تَسمع فيها نفسٌ حالفةٌ، لأنَّ اللاغية بمعنى اللَّغْوِ.

وقال آخرون: لما فَصَلَ بين الاسمِ والفعلِ بحائل ذكَّره.

وفيه قول ثالثٌ - وهو الاختيار -: أن تأنيث اللَّاغية غير حقيقي.

وقرأ نافع: «لا تُسْمَعُ» بالتاء «لاغِيَةٌ» بالرفع فأنث للفظ لا للمعنى.

وقرأ الباقون: «لا تَسمع» بفتح التاءِ «لاغِيَةً» بالنصب عَلَى تقدير لا تَسمع أنت يا مُحَمَّد فِيْ الجَنَة لاغيةً.

وفيها قراءةٌ رابعةٌ: قَرَأَ ابنُ أبي إِسحاق «لا يُسمع» بالياء مضمومةٌ «لاغِيَةً» بالنصب عَلَى تقدير: لا يسمع الوجوهُ لاغيةً.

وقولُه تَعَالى: ﴿لست عليهم بمصيطر﴾.

قَرَأَ ابنُ عامرٍ بالسّين برواية هشام.

وكان حمزةُ يميل الصَّاد إلى الزَّاي.

وقرأ الباقون بصادٍ خالصة.

وروى عنْ قَتَادَة «بمصيطَر» بفتح الطاء أي: بمسلّط.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 510 (Shamela #3, hlm. urut 508)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.