Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 505

  1. ومن سورة الطارق

ومن سورة الطارق

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه: الطارقُ، النجم، سمي لطُلُوْعِهِ ليلًا، قَالَتْ هِنْدُ تَفْتَخِرُ:

نَحْنُ بَنَاْتِ طَارِقِ ... نَمْشِيْ عَلَى النَّمَارِقِ

أي: إنَ أبانا كالنَّجْمِ فِيْ شَرَفِهِ. هَذَا قولُ النَّاس كلِّهم إلا ما ذكر أَبُو حَنِيْفَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ أنَّ بَنَات طارقٍ هُنَّ بناتُ ملكٍ من المُلوك في الزمان الأول يوصفن بالجمال.

أي: إنَّا فِيْ شرفنا مثل بناتِ طارقٍ. والطَّارقُ أيضًا: أحدُ الكواكبِ الأحدَ عشرَ التي رآها يُوْسٌف ﵇، ومنها الوَثَّابُ والعمودان. وَقَدْ ذكرتُها فِيْ سورةِ يُوْسٌف.

- وقولُه تَعَالى: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.

قَرَأَ عاصمٌ وحمزةُ وابنُ عامرٍ: «لَمَّا» مشددًا؛ لأنَّ «إنْ» بمعنى «ما» الجاحِدة.

و«لمَّا» بمعنى «إلا» والتقدير إن كلُّ نفسٍ إلَّا عليها حافظ من اللَّه.

وقرأ الباقون: «لَمَا» مخفَّفًا ف «ما» صلة فِيْ هَذِهِ القراءة، والتقدير: إن كلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْهَا حافِظٌ.

قَالَ أَبُو عبدِ اللَّه: وَقَدْ تأمَّلت «إن» فِيْ القرآن وفي كلام العرب فوجدتها تنقسمُ أربعةً وعشرين قسمًا:

منها تكون إنْ شرطًا كقولك: إنْ تَزرني أَزُرْكَ، ﴿وإن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ﴾.

وتكون إن بمعنى ما قولك: إن أنت إلَّا قائم، أي: ما أنت إلا قائم و ﴿إنْ أَنْتَ إلَّا نَذِيْرٌ﴾.

وتكون صلة: ما كقولك: ما إنْ رَأَيْتُ مِثْلَكَ، أي: ما رَأَيْت، ويُنشد:

مَا إنْ رَأَيتُ وَلَا سَمِعْتُ بِهِ ... كاليوم طالي أينق جرب

متبذلا تبدو مَحًاسِنُهُ ... يَضَعَ الهَنَاءَ مَوَاضِعَ النَّقْبِ

وتكونُ إن مخفَّفةً من مشدَّدة، كقولك: إنْ زيدًا قائم، تريد إنَّ زيدًا قائمٌ. قَالَ اللَّه تَعَالى: ﴿وإنْ كُلًّا لَمَا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ كذلك قَرأها نافعٌ وعاصم، وينشد:

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 505 (Shamela #3, hlm. urut 503)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.