وقرأ «كالقِصَر» بكسر القاف وفتح الصّاد سَعِيد بْن جُبَيْر.
وقولُه: «صُفْرٌ» أراد: سود. والعَربُ تُسمى أصفر، قَالَ:
تِلْكَ خَيْلى فيها وتِلَكَ رِكَابيٍ ... هنَّ صفرٌ أولادها كالزَّبيبِ
فأمَّا قولُه: ﴿صَفْرَاءُ فاقعٌ﴾ فقيل: سَوداء والاختيار: وأن تكون صفراء لقوله: ﴿فاقعٌ﴾. ولو كَانَ سوداءَ لقيل حالِكٌ. عَلَى أنَّ العربَ قَدْ جعلت الفاقع نعتًا لكل لونٍ.