Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 421

  1. سورة الفتح

سورة الفَتح

وقولُه تَعَالى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ﴾ ..... ﴿وليؤمنوا﴾.

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بالياء إخبارا عن غيب.

وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب. ومعنى تُعَزِّرُوهُ: تَنصروه أي: بالسَّيف، وَيُقَال:

عزَّرتُ الرَّجُل، وعَزَرتُهُ: إذَا أكرمتُهُ وعظَّمْتُهُ.

وقرأ الجَحْدَرِيُّ «وتعزروه» مخفَّفًا، كأنه لغةٌ ثالثةٌ أَعزر يُعزر، وفَعَل وأفعل بمعنى واحد ككرم وأكرم والتعزير أيضًا: الضَّرْبُ دونَ الحَدِّ، ضربَ التَّأديبِ. ومعنى تسبحوه، أي: تصلوا لَهُ بكرةً وأَصِيْلًا، والتَّسبيحُ أربعةُ أشياءَ: الصَّلاةُ، والتَّنزيهُ، والنُّورُ، والاستثناء.

وقولُه تَعَالى: ﴿دائرَةُ السَّوْءِ﴾.

«السُّوْءِ» بالضم.

وقرأ الباقون بالفَتح، فالسَّوْءُ: الاسمُ، والسُّوء: المَصْدَرُ. وقال آخرون السَّوْءُ بالفتح: الفَسَادُ، مثل ظن السّوء ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ وذلك أنهم ظنوا أن لن يعود رَسُول اللَّه إلى مولده أبدًا. وقال آخرون: بل غَزا غزوةَ الحُدَيْبِيَةِ، وكانوا فِي كثرةٍ، أعني العدوُّ، فَقَالَ المُنافقون: ﴿لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ أي: سيِّئًا وظَنَّ الفَسَادِ ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ أي: هَلْكَى.

وقال آخرون: السُّوء بالضَّمِّ: الشّرُّ.

وقولُه تَعَالى: ﴿فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

قرأ أهلُ الكوفةِ وأبو عَمْرٍو بالياء إخبارا عن الله تعالى.

وقرأ الباقون بالنون اللَّه يخبرُ عنْ نفسه.

وقولُه تَعَالى: ﴿بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّه﴾.

روى حفصٌ، عنْ عاصمٍ بالضَمِّ عَلَى أصلِ حركةِ الهاءِ.

وقرأ الباقون: «عَلَيْهِ» بالكسرِ لمجاورةِ الياءِ.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 421 (Shamela #3, hlm. urut 419)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.