Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 412

  1. سورة الجاثية

والصِياغةِ.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾.

قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى ﴿إنَّ وَعْدَ اللهِ﴾.

وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: ﴿إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ﴾ لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر ﴿أن﴾ تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ:

لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ

وقولُه تَعَالى: ﴿فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا﴾.

قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح.

وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 412 (Shamela #3, hlm. urut 410)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.