Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 358

  1. ومن سورة سبأ

والسَّكَنُ: الدَّارُ، والسَّكِيْنَةُ: الوَقَارُ.

وحدَّثني أَبُو عُمَرٍ، عن ثعلب، عن سلمة، عن الفراء، قال من العربِ من يَقُولُ: «فِيهِ سَكِّيْنَةُ مِنْ رَبِكُمْ» بالتَّشديد، يريد: سكينة.

وقولُه تَعَالى: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾.

قرأ أَبُو عَمْرٍو وحده مضافًا: «اُكُلِ خَمْطٍ».

وقرأ الباقون: «أُكُلٍ خَمْطٍ» منَّونًا. قَالَ النَّحويُّون: وهو الاختيار، لأنَّ الخَمْطَ نعتٌ للأكل والشيء لا يُضاف إلى نعته. ومن أضافَ، قَالَ: الخَمْطُ: جنسٌ من المأكولات، والأُكُلِ أشياءٌ مختلفةٌ فأضفته إلى الخمط، كما يُضاف الأنواع إلى الأجناس، والخميط: ثمرُ الأراك، وهو البَربرُ أيضًا، واحدها بَريرة. وبريرة: جاريةُ عائشةَ، والبَرِيْرُ: شجرُ السِّواك، والأَثل: شجرٌ واحدها أَثْلَةٌ وتجمع أثلات في العدد القليل، قال الشاعر:

فيا أثلات القاع من بطن توضح ... حنيني إلى أَوْطَانِكُنَّ طَوِيْلُ

ويروى: أطلالكن.

وابنُ كثيرٍ ونافعٌ يخففان: «أُكْلٍ خَمْطٍ».

والباقون يثقلون: «أُكُلٍ خَمْطٍ» بضم الكاف عَلَى الأصل، كما قَالَ تَعَالى:

﴿أُكُلُهَا دَآِئمٌ﴾. ومن أسكن الكاف مال إلى التَّخفيف، وقد ذكرتُهُ فيما تقدَّمَ.

وقولُه تَعَالى: ﴿حَتَّى إذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ﴾.

قرأ ابنُ عامرٍ وحده: «فَزَعَ» بفتح الفاء والزاي، أي فزع الله عن قلوبهم الروعة، خفف عَنْهُمْ ذَلِكَ، وذلك أن الفترةَ بين النَّبي ﷺ، وعيسى ﵇ كانت ستمائة سنة، فلما نَزَلَ الوحيُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ سَمِعْتُ الملائكة صليلًا ووقعًا كصلصلة السلسلة عَلَى الألواح، ففزعت، وظنت أن القيامةَ قد قامت. فَقَالَ بعضُهم لبعض: «مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ» فأُجِيْبُواْ: «قَالُوا الحَقّ» أي: قَالَ يشاء الحق وأنزل الحق.

وقرأ الباقون: «فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ» بضم الفاء وكسر الزاي عَلَى ما لم يُسمَّ فاعله.

وحدَّثني أَحْمَد، عن علي، عن أبي عبيد أن الحسن قرأ: «فُزِّغَ عن قلوبهم» بالزَّاي والغين معجمة.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 358 (Shamela #3, hlm. urut 356)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.