Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 352

  1. ومن سورة الأحزاب

يريد قامَتْ جماعةُ الرِّجالِ، وجماعةُ النِّساءِ، وتأنيث الجَماعة غيرُ حقيقيٍّ فتؤنث عَلَى اللَّفظ تارةً، وتذكر عَلَى المَعنى أُخرى.

فِيهِ جوابٌ رابعٌ: قَالَ بعضُ المَشْيَخَةِ: الاختيارُ الياء فِي: «لا يَحِلُ لك النِّسَاءُ» لأنَّه أراد: لا يحل لَكَ شيءٌ من النِّساء كما قَالَ «لَنْ يَنَالَ اللَّه لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا» وإنما التٌَّقدير: لم يَنال اللَّه شيئًا من لحومها.

وقولُه تعالى: ﴿ولا أن تبدل بهن﴾.

والباقون بالتخفيف.

وقوله تعالى: ﴿غير ناظرين إناه﴾.

قرأ حمزة والكسائي وهشام: «إناه» بالإمالة، لأنه من أَنى يأنى: إذا انتهى نُضجُهُ، وبلوغُ غايته. فالهاء كناية عن الطّعام، وكان ابنُ كثيرٍ يُلحق الهاءَ واوًا عَلَى ما شرط فيقول «إناهوا».

وقرأ الباقون بالتَّفخيم، لأنَّ الياءَ قد انقلبت ألفًا والأصل: أنية و «غير نَاظِرينَ» نصبٌ عَلَى الحالِ، أي: غيرَ مُنتظرين نضجه، تقولُ العربُ: أني لك أن تفعل ذَلِكَ يأني أي: حان وقرب من قوله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ووني زيدٌ يني:

ضَعُفَ من قوله: ﴿ولا تَِنَيا﴾ والأمر: نِ يا زيدُ، بنون مكسورة فقط مثل ع كلامي، وش ثوبَك، من وَعَى يَعِيْ وَوَشَى يَشِيْ فإذا وقفتَ قلتَ فِي هَذَا كله: نه وعه وشه.

والأمرُ من أنى يأنى إئنِ يا زَيْد مثل ايتِ، لأن يأني مثل يأتي.

وقولُه تَعَالى: ﴿إنَّا أطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا﴾.

قرأ ابنُ عامرٍ وحده: «سَاداتِنَا» بالألف وكسر التاءِ، كأنه جعله جمع الجمع، لأن سادة جمع سيِّدٍ، وسادات جمع الجمع، فسادة جمع التكسير يجري آخره، بِوُجُوه الإِعرابِ، ومن قَالَ: سادات فهو جمعُ السلامة نصبه كجرِّه، فالتاء مكسورة فِي حال النصب، كقوله: رَأَيْت بناتك و «إن السَّمَاواتِ والأرْضَ كانَتَا رَتْقًا».

وحدَّثني أَحْمَد بْن عليّ، عن أَبِي عُبَيْدٍ أنَّ الْحُسَيْن قرأ: «أطَعْنَا سَاداتِنَا» مثلُ ابنِ عامر.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَالعَنْهُمْ لَعْنا كَبِيرًا﴾.

قرأ عاصمٌ وابنُ عامر بالباء.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 352 (Shamela #3, hlm. urut 350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.