Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 302

  1. ومن سورة النور

وفيها حجَّةٌ ثالثةٌ: أنَّ من العربِ مَنْ يقولُ: زيدٌ لم يَتَّقْ فجزم القاف بعد حذف الياء، توهمًا أن القاف آخر الكلمة، وينشد:

وَمَنْ يَتَّقْ فإنَّ الله مَعْهُ ... ورِزْقُ اللهِ مؤتابٌ وغادِى

وقولُه تَعَالى: ﴿سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ﴾.

روى قُنبل، عَنْ ابنُ كثيرٍ «سَحَابٌ ظلماتٌ» عَلَى الابتداء، وروى غيره عَنْ ابن كثير «سَحابُ ظُلُماتِ» بالكسرِ مضافًا غيرَ منونٍ. وقرأ الباقون: «سَحَابٌ ظُلُماتٌ» بالرّفع عَلَى النّعت، فشبه الله تَعَالى الكفر بظلمات، كَمَا شبه المؤمن بالمصباح.

﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾

فيه قولان:

قَالَ بعضهم: يراها بعد إبطاءٍ لشِدَّةِ الظُّلمة.

وَقَالَ آخرون: لم يَرَهَا وَلَمْ يَكَدْ.

فأمَّا ابنُ كثيرٍ إذَا نوّن «سحابٌ» وخفض «ظُلُمَاتٍ» فإنَّه يجعلها بدلًا من الظَّلمات التي قبلها. والتَّقدير: أو كظلماتٍ .... ظلماتٍ.

ومن أضافَ ولم يُنَوِّن جعل السِّحاب غيرَ الظُّلمات.

وقوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين كفروا مُعْجِزِينَ﴾.

قرأ ابنُ عامرٍ وحمزةُ بالياء.

وقرأها الباقون بالتَّاءِ فموضع «الَّذِيْنَ» نصبٌ، و «مُعْجِزِينَ» المفعول الثاني، والمفعول الثّاني لمن قرأ بالياء «فِيْ الأرْضِ».

وَقَالَ الَأخفشُ: من قرأ بالياء يجوز أن يكون «الَّذِيْنَ» فِيْ موضع نصبٍ عَلَى تقدير: «ولا يَحسبنَ الَّذِيْنَ» مُحَمَّد ﷺ الفاعل.

وقولُه تَعَالى: ﴿كَمَا اسْتخَلَفَ الَّذِيْنَ﴾.

قرأ عاصمٌ - فِيْ رواية أبي بَكْرٍ - «كَمَاْ اسْتُخْلِفَ» بضمّ التاء عَلَى ما لم يُسَمَّ فاعله.

وقرأ الباقون «كَمَا استَخْلَفَ» بفتح التاءِ لذكرِ الله تَعَالى قبل ذَلِكَ وبعده. فمَن ضمَّ التَّاء ف «الَّذِيْنَ» فِيْ موضع رفعٍ. ومن فَتَحَ التاء: «فالذين» فِيْ موضع نصب.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 302 (Shamela #3, hlm. urut 300)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.