Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 211

  1. ومن السورة التي يذكر فيها النحل

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِبَاسُ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾.

قَرَءُوا كُلُّهُمْ بِكَسْرِ الْفَاءِ.

وَرَوَى نَصْرٌ وَعُبَيْدٌ وَعَبَّاسٌ وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: «لِبَاسُ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ» كَأَنَّهُ أَضْمَرَ فِعْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَلَاهُمْ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْقَحْطِ وَالْجُوعِ وَالْخَوْفِ، يَعْنِي سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ خَوْفًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَقَّ لِلْمُشْرِكِينَ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ طَعَامًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وَفِي هَذِهِ السُّورَةِ يَاءَانِ.

- ﴿فَارْهَبُونَ﴾.

حُذِفَتِ اجْتِزَاءً بِالْكَسْرَةِ.

- وَقَوْلُهُ: ﴿أَيْنَ شُرُكَائِيَ﴾.

لَمْ تَخْتَلِفِ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِهَا، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ قبل هذا (¬١).

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 211 (Shamela #3, hlm. urut 209)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.