Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 142

  1. ومن السورة التي تذكر فيها الأنفال

وَقَالَ آخَرُونَ: الْوِلَايَةُ: الْإِمَارَةُ، وَالْوَلَايَةُ فِي الدِّينِ يُقَالُ: وَلِيٌّ بَيِّنُ الْوَلَايَةِ وَلَا يُقَالُ: وَالٍ حَسَنُ الْوِلَايَةِ.

فَأَمَّا الْكِسَائِيُّ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّهُ أَتَى بِاللُّغَتَيْنِ، وَاخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ السُّورَةِ فِي يَاءَيْنِ:

﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ وَ ﴿أَنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ﴾. فَفَتَحَهُمَا ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وأبو عمرو أسكنها الباقون (¬١).

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 142 (Shamela #3, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.