Lewati ke konten

مختصر التبيين لهجاء التنزيل · سليمان بن نجاح

Juz 1, hlm. 5

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة الدراسة
  3. مدخل

مقدمة الدراسة

مدخل:

إن العناية بكتابة القرآن، ونشره بين الناس سنة نبوية كريمة، ورثها علماء المسلمين عن الرسول ﷺ، فكان ﷺ قد اتخذ كتابا للوحي،

منهم الخلفاء الراشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومنهم زيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم.

وكان كلما أنزل عليه شيء من القرآن، يدعو كتاب الوحي، فيمليه عليهم، ويحدد لهم مواضع الآيات في السور، فيقول: «ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» (١).

وكان ﷺ يحث أصحابه على كتابة القرآن، ففي الصحيح عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن النبي ﷺ قال: «لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن، ومن كتب عنّي شيئا سوى القرآن فليمحه» (٢).

وهكذا لم ينتقل الرسول ﷺ إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن كتب القرآن كله بين يديه على العسب (٣) واللخاف (٤) والرقاع (٥) وقطع الأديم والأكتاف وغيرها مما كان متيسرا في عصرهم.

ثم توالت كتابة القرآن في عهد أبي بكر الصديق ﵁، حيث كتب القرآن كله في نسخة موزعة في صحف فحفظها أبو بكر عنده، ثم حفظها عمر بن الخطاب بعده، ثم حفظتها حفصة بنت عمر بعد وفاة أبيها.

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 5 (Shamela #29988, hlm. urut 7)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.