Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 771

  1. (٥٣) حول المقولة الخامسة والستين: التتابع والتتايع.

(من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترى ... من القوم إلا خارجيا مسوما)

وقال آخر:

(من غدوة حتى كأن الشمسا ... بالأفق الغربي تكسى ورسا)

(٥٣) حول المقولة الخامسة والستين: التتابع والتتايع.

قوله: لأن التتابع يكون في الصلاح والخير والتتابع يكون بالمنكر والشر .. الخ.

قال "محمد": قال الله: ﴿فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ [المؤمنون: ٤٤] وهذا الإتباع في الشر.

قوله: وقد اختلف في سواسية فقيل: هل جمع سواء .. الخ.

قال "أبو محمد": شاهد سواس قول "كثير":

(سواس كأسنان الحمار فلا ترى ... لذي شيبة منهم على ناشى فضلا)

وسواس وسواسية جمع جرى على غير واحده المستعمل، وذلك الواحد الذي لم يستعمل هو سوساة، وأصله سوسوة ووزنه: فعللة، والدليل على صحة ذلك قولهم: سواسو لغة في سواسية.

قوله: واستعمالهم الهنات والهنوات في الكناية عن المنكر .. الخ.

قال "محمد" في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ كان في سفر، فقال "لسلمة بن الأكوع": "ألا تنزل فتقول من هناتك"؟ إنما أمره أن يحدو فهل

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 771 (Shamela #29601, hlm. urut 49)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.