Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 769

  1. (٥١) حول المقولة الثانية والستين: من أوهام المؤرخين.

(٥٠) حول المقولة الحادية والستين: الضبع والضبعة ومسائل لطيفة.

قوله: الثاني، أنهم في باب التاريخ أرخوا بالليالي دون الأيام.

قال "أبو محمد": ليس باب التاريخ مما غلب فيه المؤنث كالضبع، بل هو محمول على الليالي فقط. كقولك: كتبت لخمس خلون، فإن قلت: سرت عشرة ما بين يوم وليلة، فقد غلب المؤنث على المذكر.

(٥١) حول المقولة الثانية والستين: من أوهام المؤرخين.

قوله: ومن أوهامهم في باب التاريخ .. الخ.

قال "أبو محمد": ماله قال من أوهامهم ثم قال: والاختيار؟ الوهم ها هنا به أعلق.

قوله: وألحقوا بصفة الجمع القليل والتاء، فقالوا: أقمت أياما معدودات .. الخ.

قال "أبو محمد": الألف والتاء قد يراد بهما الكثير لقوله تعالى: ﴿إن المسلمين والمسلمات والقانتين والقانتات﴾ [الأحزاب: ٣٥] وقد يراد بها القليل كقوله "أبي داؤد":

(خوت على نفتات مخزئلات)

وكذلك تكون معدودات للقليل والكثير. قال الله - سبحانه-: ﴿واذكروا الله

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 769 (Shamela #29601, hlm. urut 47)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.