Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 766

  1. (٤٨) حول المقولة الخامسة والخمسين: قولهم: أزمعت على المسير.

كقوله: فبينا أنا أطوف وتحتي فرس قطوف إذ رأيت. وقوله: فبينا أنا عند حاكم الإسكندرية إذ دخل شيخ عفرية. وقوله: فبينا أنا أسعى وأقعد .. ثم قال: إذ قابلني شيخ يتأوه.

قوله: بينا تعانقه الكماة .. الخ.

قال "أبو محمد": الصواب تعنقه الكماة لأن تعانق لا يتعدى.

(٤٧) حول المقولة الرابعة والخمسين: تفل وثفل

قوله: قولهم في الفرصاد: توث بالتاء المعجمة بثلاث والصحيح أنه بالتاء.

قال "أبو محمد": حكى "أبو حنيفة" أنه يقال بالتاء والثاء، والتاء هي من كلام الفرس، والثاء هي لغة العرب، وأنشد البيتين وهما:

(لروضة من رياض الحزم أو طرف ... من القرية حزن غير محروث)

(أشهى وأحلى لقلبي إن مررت به ... من كرخ بغداذ ذي الرمان والتوت)

(٤٨) حول المقولة الخامسة والخمسين: قولهم: أزمعت على المسير.

قوله: ويقولون: أزمعت على المسير، ووجه الكلام أزمعت المسير.

قال "أبو محمد": أجاز "الفراء" أزمعت الأمر وعلى الأمر، وأما "الكسائي" فلم يجز إلا أزمعت الأمر. والحجة للفراء أن الأفعال قد يحم بعضها على بعض إذا تقاربت معانيها كقوله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ [النور: ٦٣] فعدى

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 766 (Shamela #29601, hlm. urut 44)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.