Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 757

  1. (٣٨) حول المقولة الرابعة والأربعين: تمييز العشرين بكلمة نفر.

قوله: وقالوا: هنأني الشيء ومرأني.

قال "أبو محمد": قد حكى أهل اللغة مرأني وأمرأني. لغتان.

قوله: وقالوا: أيضا: هو رجس نجس، فإن أفردوا لفظة نجس ردوها إلى أصلها. قال "محمد": منه قولهم: ما سمعت له حسا ولا جرسا. بكسر الجيم. فإن أفردوا ردوا الجرس إلى الفتح الذي هو أصله.

قوله: ومن كل عين لامه.

قال "أبو محمد": عين لامة، أي ذات لمم، واللمم: الجنون. وإصابة من الجن: لمة، وقد تكون لامة من لم به إذا زاره، لغة في ألم به.

(٣٨) حول المقولة الرابعة والأربعين: تمييز العشرين بكلمة نفر.

قوله: لا عد منه نفره.

قال "محمد": تفسيره النفر بالقوم في البيت المذكور مناقض لما اشترط من أن النفر لما دون العشرة، فلا شك أن قومه "بنو ثغل"، وهم امة عظيمة، ولو قال: أسرة ونحوها لكان الوجه.

قوله: وعند أهل اللغة أن الرهط بمعنى النفر.

قال "محمد": قد جاء في الحديث الصحيح "ثلاثة أرهط" يسمى الواحد رهطا، وهذا كالذود الذي هو في الأصل للجميع. وفي الحديث "في خمس ذود" روي بالإضافة، ومصداق جوازه قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 757 (Shamela #29601, hlm. urut 35)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.