Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 754

  1. (٣٣) حول المقولة السابعة والثلاثين: قولهم في كبرى وصغرى.

في رطب معو وبطيخ طري

(٣٢) حول المقولة السادسة والثلاثين، كلمات لا تعرف بأل.

قوله: ولا نطقت به العرب إلا معرفا حيث ما وقع الكلام.

قال "محمد": قد قال "أبو الحسن الكراع" في كتابه "القلب المراع" يقال: أعد على كلامك من رأس ومن الرأس.

(٣٣) حول المقولة السابعة والثلاثين: قولهم في كبرى وصغرى.

قوله: تأنيث أفعل.

قال "أبو محمد"؛ صوابه تأنيث الأفعل.

قوله: "قسمة ضيزى".

قال "أبو محمد": صوابه ضيزى فلهذا كسرت الضاد، يقال: ضزه يضيزه إذا أنقصه، ومن قال: ضازه يضوزه فإنه يقول: ضوزى بضم الضاد لا غير.

قوله: ولم يجز أن تعرى من أحدهما.

قال "أبو محمد": إنما لزمت الألف واللام في الأفضل والفضلى لتكون عوضا من لزوم "منك" في النكرة، إذا قلت أفضل منك. ولما كانت منك غير لازمة في آخر إذا قلت: مررت برجل آخر، لم تلزم الألف واللام في قولك: أخرى، وأما "دنيا" فإنها استعملت استعمال الأسماء بدليل قوله:

في سعى دنيا طال ما قد مدت

فلذلك جاز تنكيرها.

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 754 (Shamela #29601, hlm. urut 32)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.