Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 751

  1. [٢٨]- حول المقولة الثانية والثلاثين: بر وشم.

قوله: يقال: ذرته الريح تذوره. قال "أبو محمد": ذرته الريح تذوره وتذريه.

(٢٧) حول المقولة الحادية والثلاثين: قولهم: انضاف وانفسد

قوله: الموصغ على انفعل.

قال "أبو محمد": انشلى وانشال واندمق واندخل هي مطاوعة لقولك: أشليته وأدمقته وأدخلته، [ومثل ذلك. أشليته وأدمقته وأدخلته].

قال: ولا يدي في حميت القوم تندخل.

وأجلته فانجال. قال "الفرزدق":

(وأبى الذي ورد الكلاب مسوما ... بالخيل تحت عجاجها المنجال)

قوله: كما شذ قولهم: انسرب الشيء من سرب، وهو لازم.

قال "أبو محمد": لا يجوز أن يأتي الفعل مطاوعا لفعل لازم، فأما انسرب الوحش في سربه إذا

دخل فهو مطاوع لأسربته، كما كان انطلق مطاوعا لأطلقته.

[٢٨]- حول المقولة الثانية والثلاثين: بر وشم.

قوله: في قولك بير ويشم.

قال "أبو محمد": قد ذكر أهل اللغة: شممته أشمه، والأولى أفصح.

قوله: وإنما اعتبر بحركة ثانية.

قال "أبو محمد": إنما اعتبر بحركة ثانية لأنها حركة عينه نقلت إليه إذ الأصل فيه يبرر ويشمم ويخفف، فنقلت حركة العين إلى الفاء وأدغم، فعلمت بهذا أن

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 751 (Shamela #29601, hlm. urut 29)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.